الشوكاني
200
نيل الأوطار
( ص ) بالقول كما في حديث الباب وبالفعل كما في غيره . قال الحافظ : ويمكن الجمع بين الروايتين بأن يكون وصفها مرة بالفعل ومرة بالقول . باب ما جاء في وضع اليمين على الشمال عن وائل بن حجر : أنه رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم رفع يديه حين دخل في الصلاة وكبر ثم التحف بثوبه ثم وضع اليمنى على اليسرى ، فلما أراد أن يركع أخرج يديه ثم رفعهما وكبر فركع فلما قال : سمع الله لمن حمده رفع يديه فلما سجد سجد بين كفيه رواه أحمد ومسلم . وفي رواية لأحمد وأبي داود : ثم وضع يده اليمنى على كفه اليسرى والرسغ والساعد . الحديث أخرجه النسائي وابن حبان وابن خزيمة . وفي الباب عن هلب عند أحمد والترمذي وابن ماجة والدارقطني ، وفي إسناده قبيصة بن هلب لم يرو عنه غير سماك وثقه العجلي . وقال ابن المديني والنسائي : مجهول وحديث هلب حسنه الترمذي . وعن غطيف بن الحرث عند أحمد ، وعن ابن عباس عند الدارقطني والبيهقي وابن حبان والطبراني وقد تفرد به حرملة ، وعن ابن عمر عند العقيلي وضعفه ، وعن حذيفة عند الدارقطني ، وعن أبي الدرداء عند الدارقطني مرفوعا وابن أبي شيبة موقوفا ، وعن جابر عند أحمد والدارقطني ، وعن ابن الزبير عند أبي داود ، وعن عائشة عند البيهقي وقال : صحيح ، وعن شداد بن شرحبيل عند البزار وفيه عباس بن يونس ، وعن يعلى بن مرة عند الطبراني وفيه عمر بن عبد الله بن يعلى وهو ضعيف ، وعن عقبة بن أبي عائشة عند الهيثمي موقوفا بإسناد حسن ، وعن معاذ عند الطبراني وفيه الخصيب بن جحدر ، وعن أبي هريرة عند الدارقطني والبيهقي ، وعن الحسن مرسلا عند أبي داود ، وعن طاوس مرسلا عنده أيضا ، وعن سهل ابن سعد وابن مسعود وعلي وسيأتي في هذا الباب . قوله : والرسغ بضم الراء وسكون المهملة بعدها معجمة هو المفصل بين الساعد والكف . قوله : والساعد بالجر عطف على الرسغ ، والرسغ مجرور لعطفه على قوله : كفه اليسرى . والمراد أنه وضع يده اليمنى على كف يده اليسرى ورسغها وساعدها . ولفظ الطبراني : وضع يده اليمنى على ظهر اليسرى في الصلاة قريبا من الرسغ قال أصحاب الشافعي : يقبض بكفه اليمنى كوع اليسرى